أبو بكر يموت بن مزرع العبدي

11

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )

مكانته العلميّة : أطنب مترجموه في الثّناء عليه ، وأكثروا من تعداد مناقبه العلميّة ، فهو نحويّ ، وأديب ، وأخباريّ ، وحافظ لكتاب اللّه تعالى ، وقارىء مجيد . فقد ذكره الزّبيدي في كتابه « أخبار النحويين واللغويين » « 24 » ، في الطبقة الثّانية من نحاة مصر . والغريب في هذا الأمر أن بلديّة أبا سعيد الحسن بن عبد اللّه السّيرافي ، المتوفّى عام 368 ه . لم يأت على ذكر يموت من قريب أو بعيد في كتابه « أخبار النّحويّين البصريّين » . ولعلّ إغفال السّيرافي ذكر يموت ، راجع إلى اشتهاره عندهم بقراءة القرآن وإقرائه ، أكثر من اشتهاره بعلم النّحو . فهو « نحويّ راوية . . . كان من مشايخ العلم والشّعر ، أخباريّا حسن الآداب » « 25 » ، و « كان صاحب أخبار وملح وآداب » « 26 » و « صاحب أخبار وحكايات » « 26 » ، « أحد الرّواة العلماء » « 27 » ، « الأخباريّ العلّامة » « 28 » « مقرىء متصدّر مشهور » « 29 » ، و « كان حافظا ثقة ، محدّثا أخباريا » « 30 » . ومدحه منصور الفقيه الضّرير ، الشّاعر المشهور ، بقوله « 31 » : [ من مجزوء الرمل ] أنت تحيا والذي يك * ره أن تحيا يموت

--> ( 24 ) ص 215 . ( 25 ) معجم الأدباء 20 / 57 ، بغية الوعاة 2 / 353 ، وفيات الأعيان 7 / 54 ، مرآة الجنان 2 / 241 ، شذرات الذهب 2 / 243 . ( 26 ) تاريخ بغداد 14 / 358 و 2 / 38 ، نزهة الألباء ص 238 ، المنتظم 13 / 172 ، البداية والنهاية 11 / 127 . ( 27 ) جمهرة أنساب العرب ص 298 . ( 28 ) العبر 2 / 128 ، وسير أعلام النبلاء 14 / 247 . ( 29 ) غاية النهاية في طبقات القراء 2 / 392 . ( 30 ) النجوم الزاهرة 3 / 191 . ( 31 ) وفيات الأعيان 7 / 54 ، ومرآة الجنان 2 / 242 وفي رواية الأبيات تصحيف شديد ، ومختصر تاريخ دمشق 28 / 65 وديوانه 177 ( ضمن مجلة المجمع العلمي الهندي مج 2 ع 1 - 2 ) .